مكي بن حموش

4299

الهداية إلى بلوغ النهاية

لبخلتم بذلك خشية الفقر قاله ابن عباس « 1 » . وقال قتادة : خشية الفاقة « 2 » . والرحمة هنا المال . وقيل النعم ، حكى أهل اللغة أنفق الرجل وأصرح وأعدم واقتر إذا قلّ ماله « 3 » . ثم قال : وَكانَ الْإِنْسانُ قَتُوراً [ 100 ] . يعني الكافر خاصة « 4 » ، بمنزلة قوله : إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ « 5 » . ومعنى " فتورا " : بخيلا قاله ابن عباس « 6 » . وقال قتادة : ممسكا « 7 » . يقال أقتر يقتر وقتر يقتر ويقتر بمعنى « 8 » . ثم قال تعالى : وَلَقَدْ - آتَيْنا مُوسى تِسْعَ آياتٍ بَيِّناتٍ [ 101 ] . أي : تبين لمن رآها أنها لموسى عليه السّلام ، شاهدة له على صدقه « 9 » قال ابن عباس : هي يده وعصاه ولسانه والبحر والطوفان والجراد والقمل / والضفادع والدم « 10 » .

--> ( 1 ) انظر قوله : في جامع البيان 15 / 170 ، والجامع 10 / 217 والدر 5 / 343 . ( 2 ) انظر قوله : في جامع البيان 15 / 170 ، والدر 5 / 343 . ( 3 ) انظر : اللسان ( صرح ) . ( 4 ) وهو قول الزجاج ، انظر : معاني الزجاج 3 / 261 . ( 5 ) العاديات : 6 . ( 6 ) انظر قوله : في غريب القرآن 261 ، وجامع البيان 15 / 170 . والدر 5 / 343 . ( 7 ) انظر قوله : في جامع البيان 15 / 170 ، والدر 5 / 343 . ( 8 ) وهو قول ابن جرير ، انظر : جامع البيان 15 / 170 . ( 9 ) وهو قول ابن جرير انظر : جامع البيان 15 / 171 . ( 10 ) انظر قوله : في جامع البيان 15 / 171 ، وأحكام ابن العربي 3 / 1225 ، والجامع 10 / 217 ، والدر 5 / 345 .